هام جدا: أدعوكم إلى الدخول على رابط اليوتيوب الذي ستجدون فيه السبيل إلى رفع البلاء و التي جاء ذكرها في الآيتين 28 و 29 من سورة (القلم)، لا تنسوا قراءة ما جاء في التعليق المثبت. https://youtu.be/4zuN9RWdKvE
أود أن أشير أن جزءًا من هذا البحث نشر لأول مرة في شهر ديسمبر 2011 و نشر مفصلا و بنسخته الحالية في شهر مارس 2012.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الخلق خاتم الأنبياء محمد بن عبد الله بن عبد المطلب و على آله و صحبه أجمعين أما بعد:
في هذا العرض حاولت أن أعطي تفسيرا لما جرى في العالم سنة 2011 و لما يجري في 2012 في فترة قصيرة و بشكل متسارع يدعو إلى الإستغراب و على جميع الأصعدة مناخيا، سياسيا، اقتصاديا و ماليا وقد أرجعت هذه الأحداث لأسباب فلكية شرحتها في هذا البحث إن أصبت فمن الله و إن أخطأت فمن نفسي و من الشيطان و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب.
أبدأ بالآية الكريمة 104 من سورة الأنبياء: (يوم نطوي السماء كطي السجل للكتاب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين).
من المعلوم و المعروف أن الكون في حالة تمدد لكن ما أريد للعلم أن يثبته أو ينفيه بالدليل هو أن الكون اتجه إلى الإنكماش و التقلص أو الطي ابتداء من يوم الإثنين 10 ماي 2010 -26 جمادى الأول 1431- بسرعة تفوق سرعة تمدده بأكثر من 360 ألف مرة (اليوم عند الله بألف سنة).
لاحظوا أن سرعة انكماش نابض تفوق بكثير سرعة تمدده.
إذا كان الصعود إلى قمة جبل يستغرق أيام فإن السقوط يستغرق ثوان فقط.
أي أنه إذا كان عمر الكون مثلا 4 مليون سنة سيستغرق تقلصه 11 سنة فقط.
أو مليون سنة من عمر الكون سيستغرق تقلصها سنتين و ثلاثة أرباع السنة أي سنتين و 9 أشهر و هي فترة رضاعة طفل زائد فترة الحمل.
أي أن الكون يتقلص في سنة واحدة بنفس المقدار الذي تمدده خلال 360 ألف سنة.
معنى ذلك أن الكون في رحلة عودة -إلى هيئته الأولى التي لا يعلمها إلا الله- أي أن الكون يتجه إلى الفناء و لكن متى بالضبط تنفصل الروح عن الجسد هذا علمه عند الله و حده لأنه ليس بمقدورنا أن نعرف عمر الكون و لأن الله أخفى وقت الساعة.
أي أن بداية أيام آخر الزمان كانت يوم الإثنين 10 ماي 2010 و الله أعلم بعبارة أخرى في هذا اليوم دخل الكون في حالة احتضار و هذا ما يفسر ما حدث سنة 2011 و ما يحدث في 2012 في العالم إنها ليست معايير الزمان الطبيعي إنها معايير آخر الزمان لأني أرى أن المعايير في حالة ما كان الكون يتمدد تختلف عنها في حالة الكون يتقلص و ينكمش أو يُطوى و يُسحب إلى مركزه.
إخواني حتى إذا لم يكلف الباحثون في علوم المناخ و الفيزياء و الفلك أنفسهم عناء البحث عن صحة فرضية أن الكون هو الآن في حركة عكسية ارتدادية أو لم يقدروا على ذلك فبمشيئة الله وحده سوف نلمس و نشاهد بأم أعيننا أثر هذه الحركة العكسية في المستقبل القريب جدا غير البعيد لأنه إن شاء الله سيأتي اليوم الذي يعلن فيه الطب عبر الفضائيات عن نهاية مطلقة أو نسبية لبعض الأمراض المستعصية و الأوبئة الفتاكة كالإيدز و السرطان و العقم و البرص و القائمة مفتوحة بدون أن يجدوا تفسيرا لذلك و ربما ستختفي كثير من الإعاقات الحركية و البصرية و السمعية و الكلامية كل هذا و أكثر سنشهده بمشيئة الله و إرادته وحده بأم أعيننا و قد شاهدنا أنا و أنتم و العالم كله بعض هذا الأثر في 2011 و لو لم يكن طبيا (اضطرابات مالية و سياسية و مناخية و منها تسونامي اليابان) و لقد أعطيتكم تفسيرا يقبله العلم و العقل و هو أنه منذ 10 ماي 2010 معايير الزمن و نواميس الطبيعة لم تبق نفسها و يستحيل أن تبقى نفسها لأني أفترض أن الكون هو الآن في حركة عكسية ارتدادية سرعة هذه الحركة تفوق بكثير سرعة التمدد فالأمر شبيه بأفلام الخيال العلمي و كبسولة الزمن فالأرض و سكانها في سفر عبر الزمن (بدون أن ندفع ثمن و كلفة هذا السفر إنه سفر مجاني) إلى أزمنة لم تكن فيها هذه الأمراض المستعصية و الأوبئة الفتاكة و السلالات الفيروسية و الجرثومية المسببة لها موجودة أصلا. كيف ذلك؟ أجيب بأن كل يوم يمر علينا ابتداء من 10 ماي 2010 يعود بنا ألف سنة إلى ماضي الكون أي أن معايير الزمن و نواميس الطبيعة لن تبقى نفسها فالسم في يوم ما لن يصبح ذا سمية على سبيل المثال لا على سبيل الحصر و هذا كله ذكر في السُنة النبوية الشريفة أنا أحاول فقط أن أعطي التفسير العلمي و العقلي لذلك. أعرف جيدا أن كلامي صعب أو ربما مستحيل التصديق ولكن الله العزيز المقتدر إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون. أما لماذا بالضبط 10 ماي 2010؟ فتأكدوا أني سأكشف عنه في الوقت المناسب. و تأكدوا أننا مقبلون إن شاء الله على العديد من آيات الإعجاز العلمي في شتى الميادين: علوم المناخ و الفلك و الفيزياء و الطب و لكن المسألة مسألة وقت فقط لأنه بكل بساطة آخر الزمان و لكن اتركوا الأيام وحدها هي التي تثبت صدق كلامي أو تنفيه.
للمزيد من التوضيح أنا متأكد 100 بالمئة أن أول أيام آخر الزمان هو الإثنين 10 ماي 2010 و لم آت بهذا اليوم عن طريق حسابات رياضية و لنا في القرآن الكريم و السُنة النبوية الشريفة و تجاربنا الحياتية قصص و عبر كثيرة و تأكدوا أنه سيأتي اليوم الذي أكشف فيه لإخواني كل التفاصيل التي جعلتني أدرك أن بداية أيام آخر الزمان كانت 10 ماي 2010 المسألة مسألة وقت فقط و أنا أنتظر الفرصة السانحة و اللحظة الحاسمة للكشف عن كل التفاصيل التي تخص هذا اليوم. أنا في انتظار شيء واحد و هو اختفاء بعض الأمراض المستعصية و الأوبئة الفتاكة و بعض الإعاقات الحركية و البصرية و الكلامية و السمعية بصفة مطلقة أو نسبية بدون أن يملك الأطباء تفسيرا طبيا لذلك أي بقدرة القادر عز و جل عندها سيتأكد إخواني بأنه آخر الزمان و بأن الكون فعلا في رحلة عودة -إلى هيئته الأولى التي لا يعلمها إلا الله- إني أتوقع إن شاء الله أن تكون سنة 2012 سنة إعجاز طبي بامتياز كما كانت سنة 2011 سنة إعجاز من نوع آخر و منه تسونامي اليابان و تساقط أنظمة عربية كتساقط حبات العقد و المصالحة -أو التقارب- بين فتح و حماس و الزلزال المالي الذي هز و يهز أوروبا و أمريكا و منح فلسطين عضوية كاملة في اليونسكو. هل هذا كله مصادفة؟ أنا أجيبكم كلا: ما جرى في 2011 و ما يجري في 2012 تهيئة طريق و مخاض عسير بكل آلامه و أوجاعه و أحزانه و دموعه يسبق و الله أعلم "الإذن بظهور أمر جلل إنه ظهور الرحمة المهداة من الخالق عز و جل للبشرية في آخر الزمان المهدي عليه السلام خليفة الله في أرضه و إمام المسلمين كافة و موحد كلمتهم و جامع شملهم بمشيئة الله بعد تفرقهم إلى طوائف و فرق و جماعات". إنها سُنة كونية بعد المحنة منحة و بعد العسر يسر و جائزة و مكافأة بقدر البلاء و بقدر الصبر على هذا البلاء فقبل أن يهب الله المرأة مولودا لابد من آلام و أوجاع ولادة و أقول سبحانك لا علم لي إلا ما علمتني إنك أنت العليم الحكيم.
و ليكن في علمكم أن موضوع آخر الزمان شاء الله أن أرصده منذ أكتوبر 2009 و هذا بفضل الله و برحمته و كرمه. أما أول يوم من أيام آخر الزمان فهو كما ذكرته لكم 10 ماي 2010 اهتمامي الآن ينصب على إثبات ذلك علميا و الفرضية الفلكية أجدها أقرب للعقل و المنطق و التي فحواها أن في هذا اليوم الكون غير مجرى حركته أي انعكاس مجرى الكون معناه انعكاس مجرى الزمان بعبارة أخرى إننا مسافرون إلى ماضي الكون منذ يوم 10 ماي 2010. إذا كان هذا السفر واقعا فمن الطبيعي أن يختفي كثير أو بعض من الأمراض الفيروسية و الجرثومية و البكتيرية و يختفي كثير أو بعض من الإعاقات حركية أو بصرية أو كلامية أو سمعية كانت فإذا حصل و اختفى السيدا أو السرطان أو كلاهما معا و هذا على سبيل المثال و ليس الحصر فهذا برهان صحة فرضية أننا مسافرون عبر الزمن ليس إلى المستقبل طبعا بل إلى ماضي الزمن أي إلى ماضي الكون .
لمزيد من التوضيح نحن نعلم أن الأرض تتحرك بثلاث كيفيات: حركة حول نفسها تبلغ دورة كاملة خلال 24 ساعة تنتج تعاقب الليل و النهار و حركة حول الشمس تبلغ دورة كاملة خلال 365 أو 366 يوما تنتج تعاقب الفصول و حركة سير أو سباحة في الفضاء ضمن مجرتنا درب التبانة هذا السير أو السباحة في الفضاء هي التي أفترض أنها انعكست منذ 10 ماي 2010 إذن نحن في رحلة سير في الفضاء بطريقة عكسية بدون و الله أعلم أن نخرج أو نحيد عن مسار رحلة الذهاب التي كانت توسعا و تمددا و انتشارا. سرعة رحلة العودة التي هي انكماش و تقلص أو طي تجري وفق القاعدة: إذا كانت رحلة الذهاب من نقطة (أ) في الفضاء إلى نقطة (ب) تستغرق ألف سنة فإن رحلة العودة من النقطة (ب) إلى النقطة (أ) لا تستغرق أكثر من يوم واحد استندت في ذلك إلى أن اليوم عند الله بألف سنة معناه مثلا إذا استغرقت رحلة الذهاب مليون سنة فرحلة العودة لا تستغرق أكثر من سنتين و ثلاثة أرباع السنة أي أن كل عامين و تسعة أشهر منذ 10 ماي 2010 يعيدنا مليون سنة إلى ماضي الكون أي أننا في سفر إلى أزمنة لم تكن فيها كثير أو بعض من السلالات الفيروسية و الجرثومية موجودة فأنا أرى أن هذه السلالات لا يمكن أن تتواجد في كل الأزمنة بينما الإنسان يمكن له ذلك إلى غاية أن نصل إلى نقطة الصفر التي لا يعلمها إلا الله هذه النقطة لا يمكن للحياة البشرية أن تستمر بعدها فلا يمكن لأي مخلوق أن يقول لنا لا اليوم و لا الشهر و لا حتى العام الذي نصل فيه إلى هذه النقطة أي نقطة الصفر.
عندما قلت كل عامين و تسعة أشهر بدءا من 10 ماي 2010 تأخذنا مليون سنة إلى ماضي الكون معناه أن 33 شهرا بدءا من اليوم المذكور تأخذنا إلى المكان أو النقطة من الفضاء التي كانت فيها مجرتنا متواجدة قبل مليون سنة هذا هو مفهومي للسفر إلى الماضي إذن السفر سفر إلى أمكنة و كل مكان طبعا مرتبط و مقرون بزمان الأمر بغاية البساطة فكأننا كنا مسافرين في رحلة ذهاب على متن مركبة فضائية عملاقة و حاليا نحن في رحلة عودة لا تخرج عن مسار رحلة الذهاب قيد أنملة الاختلاف يكمن في أن سرعة العودة تفوق سرعة الذهاب بأكثر من 360 ألف مرة و الله أعلم هذا ما أفترض أنه واقعنا اليوم منذ 10 ماي 2010 بعبارة أخرى "الحصان عائد إلى مربطه".
كثير من الأسئلة تطرح نفسها إذا كان هذا هو واقعنا اليوم فهل سيأتي اليوم الذي نشهد فيه إعجازا يتعلق بالظل؟ لقد قال الله عز و جل (ألم تر إلى ربك كيف مد الظل و لو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا) ماذا عن الأسلحة الجرثومية و الفيروسية و البكتيرية هل ستصبح عديمة الجدوى في يوم ما؟ ألن يكون هناك تأثير لهذه الحركة العكسية للكون على الطاقة النووية و كمية الإشعاع المنبعث من بعض المعادن المشعة أقصد ربما أن هذه الإشعاعات ستختفي أو تختزل و تنقص على أقل تقدير؟ لست خبيرا بمثل هذه الأمور. ماذا عن ثقب الأوزون هل سيختفي و يتعافى منه كوكبنا؟ ماذا عن الهواء الملوث بالنفايات و الغازات الصناعية هل سيتخلص و ينقى الهواء الذي نستنشقه من هذه السموم؟
أكاد أجيب بنعم على كل هذه الأسئلة لأن آخر الزمان في السُنة النبوية الشريفة هو زمان بركات و كرامات و خوارق فسيختفي إن شاء الله كثير من الضرر و كثير من الأذى الذي كان في أحيان كثيرة الإنسان هو السبب في حصوله و لقد روي أن في آخر الزمان يرتع الذئب مع الشاة و يلعب الأسد مع الغزال و يلعب فيه الأطفال بالعقارب و الحيات أي الأفاعي أي أن الأذى و الضرر يختزل بمشيئة الله إلى حدود دنيا معناه أن آخر الزمان فيه كثير من المستحيل يصبح ممكنا و الله أعلم.
إذا نظرنا إلى الآية الكريمة: (و السماء بنيناها بأيد و إنا لموسعون). الآية 47 من سورة الذاريات.
هذه الآية تثبت أن التوسع أو التمدد أو الانتشار حاصل في الكون المفعم بالحياة ( يمكن و الله أعلم كفتح ورقة مطوية عدة طيات أو فتح قبضة يد مطوية) في كل الحالات هذا توسع و تمدد لدينا نحن في الرياضيات شيء يحضرني هنا و هو توسع متتالية أعداد صحيحة فمن حدين على سبيل المثال 0 و 1 و باستعمال علاقة تراجعية التي هي قانون يربط بين الحدود و يضبطها نحصل على الحدود الأخرى وهي على سبيل المثال في متتالية فيبوناتشي: 1 ، 2 ، 3 ، 5 ، 8 ، 13 ، 21 ، 34 ، ... و هكذا حيث هنا كل حد يساوي مجموع الحدين اللذين يسبقانه مباشرة: 13 يساوي 5 زائد 8 هذا يسمى توسع متتالية و تمددها و انتشارها وهو دليل حياة و توالد و هذا التوسع و الانتشار ليس فوضويا بل هو خاضع لقانون مضبوط ثابت لا يتغير و هذا التوسع غير منته أيضا إلا إذا أردنا أن ننهيه بأنفسنا لذا فهمنا لبناء متتاليات الأعداد الصحيحة يعيننا في فهمنا لبناء الكون معناه أن التوسع و التمدد أو الانتشار هو دليل حياة الكون أما إذا توقف هذا التوسع أو انعكس أي تحول إلى تقلص و انكماش أو طي فهذا دليل احتضار و دليل على أن الكون في رحلة عودة -إلى هيئته الأولى التي لا يعلمها إلا الله- أي إلى الفناء معناه إلى نهايته و لكم أن تتدبروا في حركتي المد و الجزر في البحر لكني أرى و الله أعلم أنه إذا حصل جزر في الكون فلن يكون هناك مد بعده.
ولكم أن تتدبروا في الآيات الكريمات التاليات:
(بل متعنا هؤلاء و آباءهم حتى طال عليهم العمر أفلا يرون أنا ناتي الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون). الآية 44 من سورة الأنبياء.
(يوم نطوي السماء كطي السجل للكتاب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين). الآية 104 من سورة الأنبياء.
(و ما قدروا الله حق قدره و الأرض جميعا قبضته يوم القيامة و السموات مطويات بيمينه سبحانه و تعالى عما يشركون). الآية 67 من سورة الزمر.
إذا كان واقع الكون اليوم تقلص و انكماش أو طي فهل سنتمكن يوما ما من سماع بعض الأصوات و فهمها و التي كنا لا نسمعها و لا نفهمها في حالة توسع الكون كلغة الطير و الحيوان و الشجر و الحجر؟ ماذا عن بعض الأشياء التي كان يستحيل رؤيتها هل سنتمكن من رؤية بعضها وهذا بمشيئة الله طبعا و إرادته وحده في ظل هذه الحركة العكسية للكون؟ قائمة الأسئلة التي تطرح نفسها بإلحاح طويلة و طويلة جدا.
ما أؤكد عليه لكم أن لا أحد يملك العلم المطلق و لا الحقيقة المطلقة لأنه بكل بساطة مخلوق و كل مخلوق لم يؤت من العلم إلا القليل القليل. إذن قضية أن أول يوم من أيام آخر الزمان كانت الإثنين 10 ماي 2010 هذا أمر أصبح علم يقين عندي و آخر الزمان هو واقع اليوم ما أبحث عنه هو الدليل العلمي الذي أرجح أن يكون فلكيا أي انعكاس مجرى الزمن عندي سؤال لبعض إخواني هل تملكون تفسيرا يقبله العقل و المنطق لما جرى في العالم في 2011 و ما يجري في 2012 بشكل متسارع على أصعدة كثيرة مناخيا، سياسيا و اقتصاديا غير أنه آخر الزمان كما ذكرت لكم؟ ما سر هذه الصحوة في عام واحد عند شعوب عربية كثيرة فتنتفض ضد حكامها؟ ما سر خروج مئات الآلاف من الشعوب الغربية للتظاهر ضد الرأسمالية الربوية هذه الشعوب تنشد نظاما اقتصاديا جديدا الذي لن يكون إن شاء الله إلا اقتصادا مستمدا من مبادئ الإسلام بعد أن أثبتت الشيوعية و الاشتراكية إفلاسها هي كذلك؟ ما سر هذا التقارب و التصالح بين حركتي فتح و حماس و لماذا في 2011 كل هذا حصل؟.
أما كيف أدركت بداية أول أيام آخر الزمان فتأكدوا أني سأجيب عن هذا السؤال ريثما تنضج الفكرة جيدا و تكون الفرصة سانحة و اللحظة حاسمة و ربما إن شاء الله عندما يلحظ العالم كله أثر هذه الحركة العكسية للكون التي أفترض أنها حاصلة اليوم و هذا الأثر أتوقع أن يكون طبيا و في أقرب الآجال بمشيئة الله وحده إذا كان إخواني لا يكفيهم ما حصل في العالم في 2011 حتى يدركوا بأنه آخر الزمان فليترقبوا ما تفرز عنه 2012 إن شاء الله.
إذا لم يكن لدى إخواني تفسير عقلي و منطقي مخالف لما طرحته فالأولى بهم التريث و ترك الأحكام للأيام و أقول لهم و أضع تحتها سطرين (الإسلام لا يصادر العقل و لا يعطله) و الله يؤتي الحكمة من يشاء فهو يتصرف في ملكه كما يشاء هو و يعطي علمه لمن يشاء بالكيف الذي يشاء و الكم الذي يشاء و في الوقت الذي يشاء.
لمزيد من توضيح الفرضية الفلكية: خذوا ورقة اطووها إلى اثنين بعد ذلك إلى أربع بعد ذلك إلى ثمانية ثم إلى ستة عشر إذن كأننا حصلنا على 16 ورقة مطوية فوق بعضها البعض بدون أن نمزقها طبعا. الآن نعلم نقطتين (ج) و (د) على ظهر هذه الورقة المطوية إحدى النقطتين تشير إلى شمسنا و الأخرى إلى الأرض التي نعيش على سطحها نقوم بفتح الورقة بتأن حتى نحصل على ورقة بدون أي طيات الملاحظة هنا أن المسافة بين النقطتين بقيت نفسها و لم تتغير إذن المسافة بين الشمس و الأرض لم يؤثر فيها التوسع و التمدد إذن التوسع و التمدد كان حاصلا و لم تتباعد شمسنا عن الأرض إذن التوسع ليس داخل مجموعتنا الشمسية بل توسع و تباعد مجموعة شمسية عن مجموعة شمسية أخرى أو مجرة عن مجرة أخرى و إن صح التعبير تباعد كون عن كون و الله أعلم المهم أن التوسع لم يكن حاصلا داخل المجموعة الشمسية الواحدة و إلا كان الإنسان انقرض منذ زمن و هذا تجمدا طبعا الآن نقوم بعملية عكسية و نطوي الورقة و نعيدها إلى أصل الطي الذي كانت عليه نفس الملاحظة نلحظها و هي أن المسافة بين النقطتين لا زالت على حالها إذن الانكماش و التقلص ليس حاصلا داخل المجموعات الشمسية نفسها لذا لا يجب الظن أن انكماش الكون معناه الموت من جراء الاحتراق في أيام قليلة بسبب اقترابنا من الشمس لأن هذا الانكماش ليس حاصلا داخل المجموعة الشمسية الواحدة و لكن هذا الانكماش للكون سيكون له تأثير على الأرض و لا نحسب أن هذه الحركة العكسية ستمر دون أن نرى أثرها فينا وأقول دائما الله أعلم هذه افتراضات أحاول أن أصل بها إلى مفهوم آخر الزمان بمنظور و رؤية علميتين.أعطيكم مثالا آخر اعقدوا قبضة اليد و علموا نقطتين على ظهر اليد أو على الإصبع الواحد و ليس على إصبعين الآن افتحوا يدكم و حاولوا أن توسعوها إلى الحد الأقصى الممكن ستجدون أن المسافة بين النقطتين لم تتغير و بقيت على حالها الآن اعكسوا العملية و قوموا بضم الأصابع إلى بعضها و اعقدوا القبضة إلى أقصى ما يمكن انتبهوا إلى المسافة بين النقطتين ستجدونها بقيت على حالها إذن النقطتان اللتان هما الشمس و الأرض لم تتأثر المسافة بينهما سواء في حالة التوسع أو التقلص و لكن هذا الصمود و الله أعلم لن يدوم بعد نقطة الصفر لهذه الحركة العكسية للكون مثال آخر أشبه به الوضع افترضوا أن لدينا آلاف الكتب و المجلدات نجمعها و نرتبها فوق بعضها البعض نختار كتابا واحدا و نعلم عليه نقطتين و أقول كتابا واحدا نقوم الآن بتفريق هذه الكتب و المجلدات و نثرها و إبعادها عن بعضها البعض في كل الاتجاهات و على كل المسافات و نعود إلى كتابنا: المسافة بين النقطتين بقيت على حالها الآن نعكس العملية و نقوم بتجميعها و ترتيبها إلى هيئتها الأولى المسافة بين النقطتين في كتابنا بقيت على حالها هذا ما أفترض أن واقعنا اليوم كأنه تجميع و ترتيب و تصفيف كتب و مجلدات متناثرة في كل الاتجاهات و على جميع المسافات إلى هيئتها الأولى هذه الكتب و المجلدات لا يعلم عددها و هيئتها الأولى إلا الله الخالق عز و جل و الله أعلم ما أنا إلا مخلوق يصيب و يخطئ أحاول أن أفهم حقيقة ما جرى في 2011 و ما يجري في 2012 برؤية علمية عقلية و أعلم أن الفرضية في العلم هي أول الطريق إلى معرفة و فهم الحقيقة.
إخواني أنا أرى و الله أعلم و أعيد تكرار الله أعلم بما أن الكون مخلوق و نحن نعلم أن كثير من المخلوقات يمر بمرحلة احتضار قبل أن تغادر الروح الجسد فلا بد و الله أعلم لهذا الكون الذي إذا افترضنا أن عمره ملايين السنين و هنا أنا أقصد الكون الذي يتوفر على أسباب الحياة من هواء و ماء و غذاء و كل شروط الحياة و من ضمنها درجة الحرارة الملائمة لعيش الإنسان و هي الفترة التي حددتها من نقطة الصفر إلى تاريخ 10 ماي 2010 إذا كانت هذه الفترة تقدر بملايين السنين فإني أرى أن هذا الكون لا يشذ عن قاعدة أن أغلب المخلوقات تمر بمرحلة احتضار هذه المرحلة الزمنية من الاحتضار قدرتها زمنيا بسنتين و ثلاثة أرباع السنة عن كل مليون سنة فرغم أني أعلم يقينا أن الخالق إذا أراد أن يفني الكون في أقل من رمشة عين فإنما يقول له كن فيكون و لكني أميل إلى أن الكون يمر بمرحلة احتضار قبل الفناء. مرحلة الاحتضار هذه هي التي سميتها بمسمى آخر الزمان الذي قلت أن أول يوم منه هو الاثنين 10 ماي 2010 و استنادا إلى النسبة التي اعتمدت عليها فكل 4 مليون سنة من عمر الكون يلزمها 11 سنة فترة احتضار قبل أن تغادر الروح الجسد و الله أعلم.
هذا معناه إخواني أن كل يوم يمر بدءا من 10 ماي 2010 يفني أو يستهلك ألف عام من رصيدنا العمري هنا يحضرني مثل شعبي عندنا: (حمى يوم واحد تفني صحة عام) في الكون الأمر أكبر بكثير يوم واحد يفني و يستهلك ألف عام.
أما و هذا هو واقعنا اليوم فإني أحمد الله حمدا كثيرا على كرمه علينا و رحمته بنا فهو يعطينا علاوة (بونيس باللغة الأجنبية) يوم إضافي إلى رصيدنا العمري عن كل ألف عام لعلنا نتوب و نرجع إليه و نستفيق من غفلتنا إني أرى أن الله الكريم يوفي الكيل كيف لا و هو الذي قال: (و أوفوا الكيل). سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم.
إليكم هذا المشهد التمثيلي و التوضيحي لنفرض أن لدينا قطارين متوقفين أحدهما في نقطة (أ) و الآخر في نقطة (ب) على طريق سكة حديد مزدوج و في اتجاهين متعاكسين كل قطار فيه قاطرتان للجر واحدة في المقدمة و الأخرى في المؤخرة نطلب من القطارين تشغيل قاطرة المقدمة و الانطلاق في و قت واحد القطار الأول يطلب منه السير بسرعة 40 كلم و الثاني بسرعة 50 كلم سيمران بمحاذاة بعضهما البعض في نقطة (ج) و سيلحظ ركاب القطارين بعض أو كثير مما في القطار الآخر من ركاب و أضواء و متاع. نطلب منهما بعد مدة زمنية معينة التوقف في وقت واحد هذا الوقت أنا قدرته كونيا 10 ماي 2010 الآن نطلب من القطارين توقيف القاطرة الأولى و تشغيل القاطرة الثانية و الشروع في رحلة عكسية الأول بسرعة 80 كلم و الثاني بسرعة 100 كلم و الانطلاق في وقت واحد أكيد أن المكان الذي سيمر فيه القطاران بمحاذاة بعضهما البعض هو كما في رحلة الذهاب النقطة (ج) و الأكيد أنه لن يكون هناك تصادم نهمل أي ارتياب ناجم عن الوقت اللازم للتوقف في رحلة الذهاب لأن كل قطار يسير بسرعة مختلفة عن الآخر و كذلك الوقت اللازم لبلوغ السرعة المطلوبة فلا يمكن تصوير مشهد تمثيلي دقيق 100 بالمئة لما يجري في الكون أنا أحاول أن أقرب الصورة لإخواني لما أفترض أنه واقعنا اليوم الأكيد أن مشهد التقاء القطارين و مرورهما بمحاذاة بعضهما سيتكرر و لكن لن يدوم نفس الفترة الزمنية بل ستتقلص الفترة إلى النصف لأن السرعة تضاعفت مرتين و هذا حتمي و طبيعي و منطقي أما الركاب داخل القطارين فحياتهم طبيعية و عادية سواء في رحلة الذهاب أو العودة يمكن أن نفقد شخصا من أحد القطارين بموت طبيعي أو حادث في رحلة الذهاب و لكن لن تعود له حياته بمجرد أننا في رحلة عودة و يمكن أن نشهد ولادة طفل في رحلة الذهاب و لكن لن يعود إلى بطن أمه في رحلة العودة و ستستمر الحياة طبيعية إذن الأكوان مثلتها بقطارات و المشاهد التي أنتظر تكرار حدوثها هي مشاهد فلكية نادرة و نادرة جدا لأنها حدثت منذ مئات الآلاف من السنين و منذ ملايين السنين.
تنبيه: يمكنكم أيضا الدخول إلى رابط اليوتيوب https://youtu.be/wyOyMjDK5PM دون نسيان قراءة ما جاء في صندوق الوصف ثم الدخول إلى رابط الفيسبوك الذي تجدونه أيضا في صندوق الوصف.
ملاحظة: لمعرفة إحداثية مجرتنا في الفضاء أحسب عدد الأيام من 10 ماي 2010 إلى اليوم الذي أنت فيه مستعينا بآلة حاسبة ثم اضرب الناتج في 1000 سنة بالسالب.
أختم و أقول أن حضارة المايا توقعت أن يتوقف الزمن يوم 21 ديسمبر 2012 أنا أقول لإخواني أن الزمن توقف يوم الإثنين 10 ماي 2010 -26 جمادى الأول 1431- و لكنه استدار عائدا إلى نقطة الصفر التي لا يعلمها إلا الله الملك الواحد القهار سبحانه و تعالى عما يشركون. إن أصبت فمن الله و إن أخطأت فمن نفسي و من الشيطان.
انتهى العرض أو البحث.
تعقيب في يوم الأحد 07 جويلية 2013:
خلافة المهدي عليه السلام في آخر الزمان حق و ما يجري في العالم منذ ديسمبر 2010 أي منذ عامين و نصف العام تقريبا هو المخاض بكل آلامه و أوجاعه قبل الإذن بالظهور و الله أعلم.
المدة الزمنية من 10 ماي 2010 إلى يومنا هذا هي 3 سنوات و شهران تقريبا و لم يظهر فيها المهدي. شخصيا لا أرى ما يدعو إلى القلق أو اليأس لأن حتى نبوة خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه و سلم و الدعوة إلى الإسلام بقيت في السر و لم يأذن الله للجهر بها إلا بعد مرور 3 سنوات على البعثة فمن المحتمل جدا أن يرث المهدي السبط عن جده رسول الله عليه الصلاة و السلام الكثير من السنن و الله أعلم.
تعقيب في يوم الخميس 05 ماي 2016:
المدة الزمنية من يوم 10 ماي 2010 إلى يومنا هذا 05 ماي 2016 هي 2187 يوما مما يعني أننا متواجدون في المكان من الفضاء الذي كان متواجدا به كوننا قبل 2 مليون و 187 ألف سنة و هذا لأني قلت مفترضا في البحث أعلاه أننا في سفر إلى الماضي و أن كل يوم يمر علينا بدءا من الإثنين 10 ماي 2010 يعيدنا ألف سنة إلى ماضي الكون. هذا ما يدعوني اليوم للقول بأنه بعد مشيئة الله وحده ربما حان الوقت لتختفي الأمراض المستعصية مثل الإيدز (السيدا) و السرطان و تختفي الأمراض الجلدية المستعصية مثل الصدفية و يختفي البرص و ربما حان الوقت ليختفي داء السكري من النوعين و يزول العُقم عن الرجال و النساء و يختفي داء الربو و أمراض الحساسية و يختفي مرض ارتفاع الضغط الدموي و يزول السم عن العقارب و الحيات (الأفاعي) و ربما حان الوقت لتختفي الإعاقات البصرية و السمعية و الكلامية و الحركية و حتى الإعاقات الذهنية بصفة كلية و مطلقة أو بصفة نسبية و حتى و إن تم هذا الاختفاء بصفة نسبية و تدريجية فأنا أميل إلى القول أن هذه النسبة ستفوق إن شاء الله النصف أي 50 بالمئة أو يزيد وكل هذا بحول الله و مشيئته و إرادته و قدرته وحده.
اللهم انصر دينك الإسلام و مكن له في الأرض، اللهم اجعل راية التوحيد ترفرف عاليا، اللهم انصر عبادك المستضعفين في شرق الأرض و غربها في شمالها و جنوبها، اللهم انصر عبادك المستضعفين في فلسطين و في سوريا و في العراق و اليمن و في بورما (ميانمار) و الأحواز، اللهم عليك بالظالمين المستبدين و بالطغاة المتجبرين و بالأشرار المفسدين في كل شبر من الأرض إنهم لا يعجزونك فالجو لك و البر لك و البحر لك، أنت مالك الملك الواحد القهار و لا حول و لا قوة إلا بالله.
تعقيب في يوم الإثنين 16 ماي 2016:
كوني أصبح يتملكني إحساس و شعور قويان بأن الأمر و بعد مشيئة الله وحده أصبح قريبا و وشيكا جدا فهذا التعقيب يأتي فقط بعد 11 يوما من سابقه أقصد بالأمر بداية انتصار الله لدينه الإسلام و التمكين له على جميع الأصعدة بما فيها ضمنا بداية انتصار الله لعباده المستضعفين المظلومين و المقهورين المغلوبين. هل سيكون ذلك في ماي أو جوان 2016 م الموافق لـِ شعبان أو رمضان 1437 هـ؟ لا أعلم العلم عند الله وحده. رغم التقدم الطبي العلمي و التكنولوجي الذي وصل إليه البشر في هذا العصر لكنهم بقوا عاجزين أن يجدوا أدوية شافية لكثير من الأمراض المستعصية و الأوبئة الفتاكة و الإعاقات المتعددة ففي القريب إن شاء الله سيستيقظ البشر على نبأ اختفاء هذه الأمراض و الأوبئة و على خبر زوال هذه الإعاقات بدون تفسير طبي أو علمي يملكه الأطباء و العلماء و هذا ما ذكرته في البحث أعلاه بالشرح و التفصيل عندها نستطيع أن ننادي بأعلى أصواتنا و بفخر و اعتزاز بأن ديننا الإسلام انتصر على حضارة القرن 21 - حضارة المخابر الطبية العصرية و شركات الأدوية العملاقة و حضارة الحواسيب المتطورة و الهواتف الذكية و الآلات التكنولوجية - إنه نصر متعدد الأوجه طبي، فلكي، علمي و فيزيائي.
إضافة إلى ما أعطيته من تفسيرات في البحث أعلاه فيمكن أن أزيد و أقول بأنه و بما أننا في سفر إلى الماضي فهذه الحركة العكسية للكون ربما سيكون لها بعد مشيئة الله وحده تأثير في تحفيز الجهاز المناعي لجسم الإنسان و في تحفيز الجينات البشرية و الجينات الحيوانية و حتى الجينات النباتية، هذا التحفيز نحن المسلمون نطلق عليه اسم "حلول البَرَكة" من الفعل بارك و يبارك و الله أعلم.
أؤكد ما جاء في بحثي بأن كل 11 سنة تمر علينا بدءا من 10 ماي 2010 تأخذنا 4 مليون سنة بالتقريب إلى ماضي الكون و الله أعلم.
أقول لكل ظالم مستبد و لكل طاغية متجبر في البر أو في البحر أو في الجو حتى و لو كان عفاريت الجن و مردة الشياطين عونا لك على عباد الله المستضعفين المظلومين و المقهورين المغلوبين و المغبونين المضطهدين فقضاء الله صائر و أمره و حكمه نافذان و ما تأخر النصر إلا سُنة إلهية و فيه من الحكمة ما نعلمه و ما لا نعلمه، يقول الله تعالى في سورة (يوسف): {حتى إذا استيئس الرسل و ظنوا أنهم قد كُذبوا جاءهم نصرنا فنُجي من نشاء ولا يُرَد بأسنا عن القوم المجرمين(110)} و يقول ربي في سورة (يوسف) أيضا: {... و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون(21)}. و يقول في سورة (إبراهيم): {و لا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار(42)}.
أختم بالقول في هذا التعقيب: الله أكبر على من طغى و تجبر و لا حول و لا قوة إلا بالله.
تعقيب في يوم الإثنين 30 ماي 2016:
أردت في هذا التعقيب أن أواسي أهل البلاء و عباد الله المستضعفين بهاته الآيات الكريمات الطاهرات المعبرات،
1. يقول الله تعالى في سورة (آل عمران): {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جَمَعوا لكم فاخشَوْهم فزادهم إيمانا و قالوا حسْبُنا الله و نِعْمَ الوكيل(173) فانقلبوا بنعمة من الله و فضل لم يَمسَسْهم سوء و اتبعوا رضوان الله و الله ذو فضل عظيم(174)}.
2. يقول الله تعالى في سورة (يوسف): {حتى إذا استيئَس الرسل و ظنوا أنهم قد كُذِبوا جاءهم نصرُنا فنُجي من نشاء و لا يُرَد بأسُنا عن القوم المجرمين(110)}.
3. يقول الله تعالى في سورة (آل عمران): {و لا تَهِنوا و لا تحزنوا و أنتم الأَعْلَوْنَ إن كنتم مؤمنين(139) إن يَمْسَسْكم قرح فقد مس القومَ قرحٌ مثلُه و تلك الأيام نداولها بين الناس و لِيَعْلَمَ اللهُ الذين آمنوا و يَتخذَ منكم شهداءَ و الله لا يحب الظالمين(140) و لِيُمَحِّصَ الله الذين آمنوا و يَمْحَقَ الكافرين(141) أم حَسِبْتم أن تدخلوا الجنة و لمّا يَعلَمِ اللهُ الذين جاهدوا منكم و يَعلَمَ الصابرين(142)}.
5. يقول الله تعالى في سورة (التوبة): {أم حَسِبْتم أن تُتْركوا و لما يَعلَم الله الذين جاهدوا منكم و لم يتخذوا من دون الله و لا رسولِه و لا المؤمنين وَلِيجَة و الله خبير بما تعملون(16)}.
6. يقول الله تعالى في سورة (العنكبوت): {أحَسِب الناس أن يُتْركوا أن يقولوا آمنا و هم لا يُفْتنون(2) و لقد فَتَنا الذين من قبلهم فلَيَعلمن الله الذين صدقوا و لَيَعلمن الكاذبين(3)}.
7. يقول الله تعالى في سورة (آل عمران): {و لا يَحسِبَن الذين كفروا أنما نُملي لهم خيرٌ لأنفسهم إنما نُملي لهم ليزدادوا إثما و لهم عذاب مُهين(178) ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يَمِيز الخبيث من الطيب و ما كان الله ليُطلِعكم على الغيب و لكن الله يَجتبي من رسله من يشاء فآمنوا بالله و رسله و إن تؤمنوا و تتقوا فلكم أجر عظيم(179)}.
8. يقول الله تعالى في سورة (الأحزاب): {يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا و جنوداً لم ترَوْها و كان الله بما تعملون بصيرا(9) إذ جاءوكم من فوقِكم و من أسفل منكم و إذ زاغت الأبصار و بلغت القلوب الحناجر و تظنون بالله الظنونا(10) هنالك اُبْتُلي المؤمنون و زُلْزِلوا زلزالا شديدا(11) و إذ يقول المنافقون و الذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله و رسولُه إلا غُرورا(12)}.
أختم بالقول في هذا التعقيب بأنه و رغم مكر و كيد الكثيرين و خداع و نفاق الكثيرين و تواطؤ و تآمر الكثيرين و خذلان الكثيرين فإن إرادة الشعوب -التي تتوق إلى التغيير و إلى التحرر و الانعتاق و إلى فك الارتباط و رفض الهيمنة و إسقاط العمالة- لن تُكسر وعزيمتها لن تضعف و هِمّتها لن تَفْتُر بعد مشيئة الله، و أقول أيضا: أيها الطغاة المتجبرون و الظالمون المستبدون لكم الطائرات و الصواريخ و البراميل المتفجرة و لنا الله الواحد القهار، الله مولانا و لا مولى لكم و لا حول و لا قوة إلا بالله و الحمد لله رب العالمين.
تعقيب في يوم الخميس 27 رمضان 1438 الموافق لـِ 22 جوان 2017:
المدة الزمنية من يوم 10 ماي 2010 إلى يومنا هذا 22 جوان 2017 هي 2600 يوما مما يعني أننا متواجدون في المكان من الفضاء الذي كان متواجدا به كوننا قبل 2 مليون و 600 ألف سنة و الله أعلم، يعني أننا لسنا في عام 2017 لقد توقف الزمن يوم 10 ماي 2010، نحن في زمن ناقص و أقول جيدا ناقص 2 مليون و 600 ألف سنة، وهذا لأني قلت مفترضا في البحث أعلاه أننا في سفر إلى الماضي و أن كل يوم يمر علينا بدءا من الإثنين 10 ماي 2010 يعيدنا ألف سنة إلى ماضي الكون و الله أعلم.
سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه و الحمد لله رب العالمين.