Overblog Tous les blogs Top blogs Religions & Croyances
Editer la page Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

الطريق الصوفية -السبيل إلى الله

الطريق الصوفية -السبيل إلى الله

يا أيها الذين آمنوا اذكُروا الله ذِكرا كثيرا(41) و سَبحوه بُكرة و أصيلا(42) هو الذي يُصلي عليكم و ملائكتُه ليُخرجكم من الظُلمات إلى النور و كان بالمؤمنين رحيما(43)}. الآيات من سورة "الأحزاب". رأت هذه السبيل ذات المسحة الصوفية النور مع نهاية الثلاثي الأول لعام 2010 أدعوها "السبيل إلى الله" أصل التسمية هو "السبيل إلى الله من أذكار و أدعية الكتاب و السُنة

السيرة الذاتية و أهداف -الطريق

Publié par بوحميدة محمد بن أحمد

هام جدا 1: أدعوكم إلى الدخول على رابط اليوتيوب الذي يشرح و يفسر علميا سبب تقلب المناخ و سبب ما يحدث للكون (استدارة شعاع الزمن يوم 10 ماي 2010) و الله أعلم، لا تنسوا قراءة ما جاء في صندوق الوصف و الدخول إلى رابط الفيسبوك الذي تجدونه هناك. https://youtu.be/wyOyMjDK5PM

هام جدا 2أدعوكم إلى الدخول على رابط اليوتيوب الذي ستجدون فيه السبيل إلى رفع البلاء و التي جاء ذكرها في الآيتين 28 و 29 من سورة (القلم)، لا تنسوا قراءة ما جاء في التعليق المثبت. https://youtu.be/4zuN9RWdKvE

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم:
1. العبد الضعيف الفقير إلى الله و الذليل المنكسر بين يديه "بوحميدة محمد بن أحمد" من مواليد عام 1969 بعين الصفراء (ولاية النعامة) بالجزائر، فتح الله علي في "التسبيح و الذكر" مع بداية الثلاثي الأول لعام 2009 و شاء لي أن أكون مؤسسا و شيخا لـِ" :طريق" أو "سبيل" ذات مسحة "صوفية" سميتها على بركة الله (السبيل إلى الله) اختصارا لأصل التسمية (السبيل إلى الله من أذكار و أدعية الكتاب و السُنة) و قد أصبح بفضل الله الواحد القهار كل همي في هذه الدنيا الفانية الزائلة و كل حبي "ذكر الله" و "الدعوة إلى ذكر الله" هذه الأخيرة أي "الدعوة إلى ذكر الله" كانت انطلاقتها مع نهاية الثلاثي الأول و بداية الثلاثي الثاني لعام 2010. أسأل الله أن يثبتني على هذه "السبيل" إلى أن ألقاه و أسأله لي و لكم حسن الخاتمة.
2. العبد الفقير إلى الله صوفي الطريقة مالكي المذهب.
3. ما ورد في هذه المدونة من نصوص قرآنية هي من مصحف ورش عن نافع.

 

تنبيه:
1. {و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و إن الله لمع المحسنين(69)}. الآية من سورة "العنكبوت".
{إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا(29)}. الآية من سورة "الإنسان".
{إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا(19)}. الآية من سورة "المزمل".
  من هاته الآيات جاءتني فكرة تسمية هذه الطريق باسم: "السبيل إلى الله".
2. هدف هذه "الطريق" هو إحياء عبادة "التسبيح و الذكر" بعد أن شهدت فتورا أو كادت أن تختفي عند الكثير منا لأسباب عديدة مع نهاية القرن العشرين و بداية القرن الحادي و العشرين فها هي عبادة "التسبيح و الذكر" تُبعث من جديد بفضل الله الواحد القهار و يصبح لها نصيب من الوقت في يومياتنا في زمن أصبح فيه التنافس شديدا و السباق محموما على متاع الدنيا الزائل و الفاني على كم بنيت من مسكن و كم اشتريت من سيارة و كم تملك من بستان و كم جمعت من مال و كم شغلت من مناصب و كم و كم …. عجبا لنا فحالنا يدعو إلى الشفقة لأننا نسينا الهدف من خلق الله لنا نسينا بأن الدنيا دار عبور و بأنها كظل شجرة نسينا بأن الدنيا مزرعة الآخرة فوجب علينا أن نزرع و نزرع و لا نمل من الزرع و لا نتوقف قدر ما تيسر ذلك عن الزرع من "تسبيح و ذكر" و "تلاوة قرآن" و "تصدق و إنفاق" و تقوى و حسن خلق و طلب علم و كل عمل يقرب إلى الله لنحصد في الآخرة و نكون من الفائزين برحمة الله. حالنا يدعو إلى الشفقة لأن معيار النجاح و الفوز في هذا الزمن أصبح يقاس بكم بنيت من مسكن و كم اشتريت من سيارة و كم جمعت من مال و كم شغلت من مناصب و تدرجت فيها و كم و كم يا له من معيار!. أذكر إخواني بالآية (20) من سورة "الحشر" و التي تقول {لا يستوي أصحاب النار و أصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون} فالناجح و الفائز هو الذي ضمن الجنة أما غير ذلك فهو تفاخر و تكاثر في الأموال و الأولاد و زخرف دنيا لا غير.
3. هدف هذه "الطريق" هو النهوض بالوعي الروحي الذي شهد هبوطا و تدنيا و سقوطا نتيجة انشغالنا و تيهنا في الجري و الركض وراء متاع قليل و متاع زائل إنه متاع الدنيا.
4. هدف هذه "الطريق" هو السعي إلى تحقيق التوحيد و العبودية لله و لله وحده لا شريك له و لا إله إلا هو عن طريق الإكثار من "التسبيح و الذكر" بتحريك اللسان و حضور القلب و استشعار معاني و مدلولات كلمات هذه التسابيح و الأذكار نسأل الله التوفيق و العون.
5. كل الأذكار التي أُسِست و بُنِيت عليها هذه "السبيل" هي أذكار فردية غير جماعية يباشرها الفرد و يؤديها من تلقاء نفسه قائما أو قاعدا أو على جنبه و في أي وقت من النهار أو الليل أسأل الله لي و لكم توفيقه و تسديده في الاستمرارية و الديمومة.
6. احرص على أن يكون "التسبيح و الذكر" بتحريك اللسان و الشفتين دون جهر و بقلب خاشع منكسر ذليل لله الواحد القهار قدر ما تيسر ذلك مستشعرا و متدبرا معاني كلمات هذه الأذكار.
7. ستلحظ بمشيئة الله وحده تأثير هذه العبادة التي هي "التسبيح و الذكر" في نفسك و في بيتك و في أسرتك بعد فترة زمنية -ليست بالطويلة- من شروعك فيها و ستلحظ إن شاء الله مدى تعلقك بها لأنها ستجلب لك السكينة و الطمأنينة و السعادة و راحة البال فلا تضيع الفرصة و سارع إلى الإكثار من "التسبيح و الذكر" و كل الصالحات من الأعمال بما فيها "تلاوة القرآن" و "التصدق و الإنفاق" و التزود للآخرة بكل عمل يقرب إلى الله.
8. إن السعادة و السكينة و الطمأنينة و راحة البال التي تشعر بها و أنت "تسبح و تذكر الله" لا يوازيها سعادة و لو كنت نائما على الملايير أو على سبائك من الذهب و الفضة و تسكن القصور.
9. أقول لبعض إخواني الذين عندهم مشكل مع "التصوف" و مع "السبحة" أنه من خلال تجربتي الشخصية و التي كانت من دون شيخ طبعا أن ما وقفت عليه و اختبرته بنفسي أن التصوف ما هو إلا "تفريغ القلب لمحبة الله و تفريغ اللسان لذكره" التصوف هو "أن تجعل الله جليسا في خلوتك أنيسا في وحشتك" وجدت أن صاحب القلب الصوفي من أحرص الناس على التوحيد و على عدم الوقوع في الشرك فمن غير العدل أن نحمل التصوف أخطاء بعض المنتسبين أو أخطاء بعض أدعياء التصوف كما هو من غير العدل أن نحمل الإسلام أخطاء بعض المسلمين أما فيما يخص "السبحة" فأنا أرى أنها مجرد وسيلة و أداة لضبط العد كما الساعة أداة لضبط الوقت و مكبر الصوت جهاز لتكبير الصوت في الأذان حتى يمكنه بلوغ مسامع أكبر قدر من الناس و لأن هناك أذكار و أدعية للشخص الحرية في مباشرتها بالعدد الذي يريده هو. هذا العدد يحتاج إلى ضبط و تصعب عملية الضبط هذه على أصابع اليد لذا "السبحة" أو أداة عد أخرى و لو كانت الكترونية تسهل و تيسر ذلك و لكن الأذكار التي تعقب الصلاة المفروضة: الله أكبر و الحمد لله و سبحان الله بعدد 33 لكل ذكر فأنا شخصيا أفضل تأديتها باستعمال أصابع اليد.
10. مخطئ من يظن أن "التصوف" مرادف لترك الأخذ بالأسباب أو لترك الاكتساب فكيف لشخص امتلأ قلبه بمحبة الله أن يمد يديه لغير محبوبه و معبوده ملك الملوك الرزاق ذي القوة المتين.
11. إذا سألت فاسأل الله و إذا استعنت فاستعن بالله.
12. أن تدعو مع الخالق مخلوقا "شيخا أو وليا" فهذا شرك.
13. كل نسك أو عبادة تؤدى أو تصرف لغير الله شرك.
14. كلام الله و دِينُه أشرف و أطهر و أسمى من أن يُزج بهما في الصراع على دنيا فانية و كراسي زائلة.

 

إن أصبت فمن الله و إن أخطأت فمن نفسي و من الشيطان.

 

سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه و الحمد لله رب العالمين. 
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Nous sommes sociaux !